|
8/3/2010
أعلنت المؤسسة العامة للاتصالات عن توقيع مذكرات تفاهم مع عدد من
مشغلي الاتصالات في كل من السعودية والأردن وتركيا والإمارات، ضمن عمليات الربط
الإقليمي للاستفادة من موقع سوريا الجغرافي المميز لتكون معبرا للاتصالات الإقليمية
الدولية وتبادل سعات الانترنت.
وأوضح مدير عام المؤسسة ناظم بحصاص أنه تم
الاتفاق مع كل من شركة الاتصالات السعودية
"S T C" وشركة الاتصالات الأردنية
وشركة "ترك تيليكوم" التركية، للاستفادة من البنى التحتية الموجودة حاليا،
للبدء بتمرير الحركة الهاتفية والانترنت عبر سوريا من الغرب إلى الشرق وضمن المحور
الإقليمي تركيا سوريا الأردن السعودية.
وأضاف بحصاص أنه تم توقيع مذكرات تفاهم
أيضاً مع كل من شركة "موبايلي" السعودية واتصالات الإمارات وشركة الاتصالات
الأردنية، للبدء بتنفيذ مشروع ربط إقليمي يبدأ بزوج من الألياف الضوئية يخصص لهذا
الهدف، على أن يوضع في الخدمة في الربع الثاني من 2011 حيث سيكون هذا المسار، بديلا
مهما للمسار البحري الذي يعبر من الشرق إلى الغرب عبر البحر المتوسط، ورديفا
للاتصالات التي تمر عبره.
وأشار مدير المؤسسة إلى بدء تشكيل اللجان اللازمة لوضع
اتفاقية التشغيل والصيانة للمشروع مع المشغلين المذكورين، بالإضافة إلى المشغل
التاريخي للاتصالات في تركيا ترك تيليكوم الذي وقع الاختيار عليه بعد الطلب بأن
تكون تركيا شريكا في المشروع.
واعتبر بحصاص أن المشروع استراتيجي ومهم جدا
لسورية من حيث إيجاد طريق بديل لنقل الاتصالات المارة عبر المتوسط، وتأمين
عوائد مالية يمكن أن يوفرها مشروع الربط الإقليمي للمؤسسة، إضافة لآثاره في تخفيض كلفة
خدمة الانترنت ذات الحزمة العريضة " ADSL" على المشترك، من خلال تأمين حركة دولية كبيرة عبر الكبل المخطط إنشاؤه بحيث يمكن
الاستفادة منها في تأمين سعات أكبر للمشتركين على المدى المتوسط والبعيد.
وأوضح أن 50% من كلفة خدمة " ADSL" الحالية في سوريا هي
بسبب دفع أجور السعات على الكوابل البحرية وغيرها، التي لا
تمتلك سوريا أي جزء منها ما يفرض عليها أجورا مرتفعة وبالتالي إن امتلاك كبل دولي يربط
الشرق بالغرب، سيسهم بتخفيض أجور الانترنت بشكل كبير في سوريا.
وبين مدير المؤسسة أن مشروع الوصلة التي تربط
الحدود السورية الجنوبية بالحدود الشمالية ومع البحر المتوسط سيتم الإعلان عنها قريبا، وتتضمن
بناء كبل جديد من مسارين متباعدين جغرافيا، وذلك بعد إنجاز كافة دراسات المشروع
بالتعاون مع وزارة النقل والمؤسسة العامة للمواصلات الطرقية لتحديد مسارهما بطول نحو1700
كم، وبتكلفة تقدر بنحو1.5 مليون دولار.
|