|
الشاعر
رامي اليوسف : اوبريت ياقدس محاولة صادقة وجادة لإعلاء صوت القدس
دمشق:سفيان احمد
تصوير :عزت الشواف
سما سورية
برعاية
الدكتورة نجاح العطار نائب رئيس الجمهورية السورية وبحضور حشد رسمي وجماهيري كبير
وضمن أجواء مميزة وحماسية أقيم في دار الأسد للثقافة والفنون حفل إطلاق الاوبريت
الغنائي الضخم" ياقدس "بمشاركة الفنانين العرب (صباح فخري ،ميادة
الحناوي ،لطفي بشناق،سعدون جابر) وقد قدم الحفل الإعلامي المعروف "غسان بن
جدو" والاوبريت من كلمات الشاعر الفلسطيني المثير للجدل
بإبداعاته " رامي اليوسف"و الحان الموسيقار العربي الكبير"
نصير شمة".
وقد
بدا الحفل بكلمة ترحيبية ألقاها الشاعر الفلسطيني رامي اليوسف رئيس الهيئة العليا
للمهرجان بعد تسميته من الأمانة العامة لاحتفالية القدس برام الله ، شكر فيها
الدكتورة نجاح العطار لرعايتها للمهرجان والفنانين المشاركين والإعلاميين ضيوف شرف
المهرجان ، وقال في كلمته "بان القدس توحدنا جميعا بشتى أطيافنا ولابد
من وقفة عز حقيقية تعيد للقدس اعتبارها وأهميتها في ضمائرنا"
وتبع
ذلك فيلم وثائقي من إنتاج الجزيرة قدمه الإعلامي" غسان بن جدو" وتبعه
لوحات فنية راقصة من تصميم الفنان الفلسطيني "عوني موعد"،وأبرزها لوحة
العرس الفلسطيني التي قدمها" انس فخري "، وبعد ذلك بدأ الحفل الفني بعزف
منفرد للموسيقار "نصير شمة" ملحن الاوبريت، والختام بعرض الاوبريت
"يا قدس" بمشاركة النجوم المشاركين، إضافة إلى لوحات الختام التي شارك
فيها الفنانين إضافة للملحن ومدير المهرجان رامي اليوسف ، وبعد انتهاء الحفل قام
رئيس اللجنة العليا للمهرجان بتكريم المطربين العرب بحضور نائب رئيس
الجمهورية" د.نجاح العطار " بقاعة الأمويين بفندق الشام حيث تم تكريم
الفنان صباح فخري وميادة الحناوي وسعدون جابر ولطفي بشناق ورامي يوسف ونصير شمةوغسان
بن جدو ونضال سيجري وعوني موعد.
والجدير
بالذكر أن اللجنة العليا لاحتفالية القدس عاصمة ابدية للثقافة العربية ستكرم
الإعلاميين الذين امنوا التغطية الإعلامية المناسبة للاوبريت في فندق بلوتور
في مطلع الأسبوع القادم تكريما لجهودهم وتقديرا لمساهماتهم ومن أبرزهم الإعلامي
طلال سلمان والإعلامي طوني خليفة والزميل الإعلامي سفيان احمد المستشار الإعلامي
للاوبريت وآخرين.
ومن
الجدير بالذكر إن الاوبريت سيتم عرضه على مسرح قطر الوطني منتصف نيسان القادم ضمن
ليلة فلسطينية كاملة بمشاركة المطربين جميعا وفرقة أرام للمسرح الراقص وانضمام
لمطربين أجانب للعمل إضافة لمطرب قطري
.
ليطوف
بعدها على عدة دول عربية في محاولة جادة وصادقة لإعلاء صوت القدس وتعميق
حضورها في الوجدان العربي والإنساني في ظل المحاولات الإسرائيلية الهادفة لتشويه
ملامحها وتهويدها حجرا وبشرا ومكانا .
وقد
أكد الشاعر" رامي اليوسف "في تصريح خاص أن الاوبريت هو بمثابة
موقف حقيقي ،ومحاولة صادقة من قبل الفنانين وفريق العمل لتسليط الضوء على مدينة
القدس برموزها الدينية "الإسلامية والمسيحية" ولفت الأنظار إليها من خلال
غنائية تحكي قصة كفاحها وترصد جمالياتها المحاصرة بأكوام الجمر وأشواك الاحتلال
،والتي لاتزال على قيد الأمل والإبداع رغم جنازير الدبابات ونباح الكلاب البوليسية
، فالقدس في نهاية المطاف هي مدينة الله ولابد أن تعود إلى حضنها الأم ذات حلم
وذات أمل في عيد تحريرها من قبضة المحتل الإسرائيلي .
وبدوره
أكد الملحن" نصير شمة" عن سعادته بهذه التجربة واستيائه من بعض المطربين
الذين طلبوا أجورا مالية للمشاركة بهذا الاوبريت مؤكدا انه بذل جهدا كبيرا للتنويع
بالمقامات العربية للخروج بلحن يليق بمكانة القدس والفنانين المشاركين بالاوبريت .
من
جانبه أكد الفنان "عوني موعد" مصمم رقصات الاوبريت انه وبرغم قلة
الإمكانيات وبالوقت الضيق استطاع أن يجترح معجزة لصالح انجاز البروفات
المتعلقة" باوبريت يا قدس" إضافة لتصميم لوحات طارئة مثل لوحة
الشهيد التي أداها الفنان " انس أبو قوس" نجل الفنان القدير صباح
فخري .
وبدوره
أكد المخرج الفنان"نضال سيجري" على أهمية هذا الاوبريت باعتباره يحمل
رسالة إنسانية هامة معبرا عن سعادته بهذا العمل ومشاركته في إخراجه .
اما
مطربة الأجيال الفنانة ميادة الحناوي التي أدت الاوبريت بحساسية عالية ومشاعر
صادقة وكانت أول المشاركين بالا وبريت فقد اكدت على سعادتها البالغة
بمشاركتها بالا وبريت إضافة للنجوم العرب الذين شاركوها في عمل وطني كبير يحتفي
بالقدس عروس المدائن وصوت ضمائر الشرفاء في كل مكان، مشيرة إلى أهمية تواجدها في حدث
فني وثقافي كبير كاوبريت ياقدس الذي أبدعه الشاعر المبدع والذي ننتظر منه الكثير
رامي اليوسف والذي بات معروفا بإبداعاته بهكذا أعمال فنية هامة وخالدة كاوبريت
"يسلم ترابك ياشام" والاوبريت الحالي يا قدس.
أما
المطرب القدير وسفير الأغنية التونسية" لطفي بشناق" فقد اكد على سعادته
الكبيرة بالمشاركة في الاوبريت ومثمنا على الدور الذي قامت به الجهات المشرفة
والمنظمة للاوبريت لإطلاقه وإبرازه للنور وخاصة اللجنة العليا لاحتفالية القدس
ومدير مشروع الاوبريت الصديق الشاعر" رامي اليوسف" وفي نهاية كلامه أشار
الى أهمية الأعمال الوطنية التي تحتفي بالقضية الفلسطينية والقدس خصوصا فهي في
ضمائرنا ووعينا والاوبريت محاولة جادة لإعادة البهاء والضوء للقدس ومكانتها في
الوجدان العربي والإنساني .
وبدوره
أكد الفنان الكبير "صباح فخري" على سعادته الكبيرة بالمشاركة بهذا العمل
الفني الخالد والذي يقدم القدس بلغة جميلة وشاعرية وحساسة بعيدة عن البروغندا
وبأداء عالي للمشاركين فيه واختتم فخري كلامه بشكر الشاعر رامي اليوسف على جهوده
في إطلاق الاوبريت والتحضير له وجمع النجوم الكبار الذين شاركوا فيه وبالفعل القدس
وحدت الفنانين كما توحد الضمائر والقلوب والمشاعر .
ومن
الجدير بالذكر أن الاوبريت قد مرَ بصعوبات كبيرة بدءا من اختيار الفنانين
المشاركين والذين تهرب الكثير منهم لأسباب مادية مرورا بالظروف المادية وضعف
الإمكانات التي حالت دون تقديم الكليب بشكل اكبر واهم يليق بالقدس ومكانتها
وانتهاء باختيار الوقت المناسب لإطلاق الاوبريت رغم انه كان من المقرر إطلاقه في
تشرين الماضي لكنه تأجل لظروف فنية ومادية وإدارية ، ورغم كل هذه الظروف إلا أن
العمل قدم بطريقة راقية ومميزة ارتقى لمكانة القدس والفنانين المشاركين به والكليب
القادم سيحظى باهتمام اكبر ورعاية واسعة وسيعرض على عدة فضائيات أبرزها الجزيرة
والفضائية السورية وفلسطين والقدس والمنار وغيرها من القنوات التي بدأت تطلب نسخ
منه لعرضها على شاشاتها.
|