|

رصد - محمد الحسين- دير الزور - سما سورية
سوق بتسميات مختلفة فهو سوق الجمعة" بدير
الزور" وسوق السبت في بلدة "الشدادي" التابعة لمحافظة "الحسكة
"وسوق الاثنين في بلدة "مركدة " التابعة لمحافظة" الحسكة" وسوق "الثلاثاء"
في بلدة "الصور" التابعة لمحافظة " ديرالزور" وسوق "الاربعاء
والخميس" في مدينة "الحسكة" طبعاً هو ذاته السوق في تلك المناطق
التي ذكر فيها إلا أنه متنقل بين تلك المناطق وخلال أيام الأسبوع.
وعن سوق الجمعة"
بدير الزور" قامت "سما سورية"بجولة في هذا السوق بتاريخ 19/2 /2010
والتقت ببعض المتسوقين والباعة.
"وليد
محمد" طالب جامعي , والذي حدثنا قائلاً: "في أيام الجمع وعندما احتاج
لشراء بعض الحاجيات ولاسيما الألبسة آتي إلى هذا السوق لأنه رخيص مقارنةً بباقي الأسواق
في المدينة طبعاً أنا طالب جامعي ودخل عائلتي مستور والحمد لله, فأنا أوفر بعض
النقود عند شرائي من سوق الجمعة , والألبسة المستعملة نوعاً ما تكون جيدة فأغلبها تأتي
من دول الخليج وكذلك الأحذية ذات نوعيات جيدة ورخيصة الثمن ".
السيد "وليد
العلي " قال:" أذهب إلى سوق الجمعة لشراء بعض الأدوات الكهربائية
المستعملة مثل المكاوي والأفران والخلاطات وآلات التسجيل بعضها يلزمه قليل من
الصيانة وتصبح جاهزة وبعضها الأخر يستخدم كقطع غيار لأدوات كهربائية تالفة والميزة
الجيدة في هذه القطع أن ثمنها قليل وتفي بالغرض ".
السيد "ابراهيم
خليف" بائع ألبسة مستعملة بسوق الجمعة يقول:" أنا لست موظف وليس لدي دخل
سوى بيع الألبسة في سوق الجمعة " بدير الزور" وباقي أيام الأسبوع في
المناطق المجاورة وفي محافظة الحسكة وأبيع أحيانا الأحذية المستعملة ".
السيد "باسم
السيد" بائع أدوات كهربائية والكترونية, البيع بسوق الجمعة جيد وكثير من
المواطنين يقدمون لشراء الأدوات الكهربائية المستعملة والجديدة وكذلك شواحن
الجوالات وبطاريات الموبايلات وأجهزة تحكم للتلفزيونات والستلايت على كل حال العمل
جيد والحمد لله ".
السيد "فهد محمد"
بائع خضروات وفواكه, أنا بالعادة أبيع الخضار والفواكه بسوق الهال ولكن يوم الجمعة
آتي إلى هذا السوق لأن غالبية سكان المدينة يأتون إليه وتصبح حركة بيع وشراء جيدة
".
السيد "عمار
عايد" بائع توابل يقول:" سوق الجمعة باب رزق لنا بسبب قدوم كم هائل من
المواطنين من المدينة ومن قراها لأنه سوق رخيص عن بقية الأسواق".

من جهة أخرى وكما لسوق الجمعة من ايجابيات إلا انه لايخلو من
السلبيات وعن هذه السلبيات أفاد لنا السيد "محمود الفراج" وهو احد
الأشخاص الذين يشترون من هذا السوق حيث قال:" هناك مواد وعبوات مثل الشامبوات
ومعاجين الأسنان ومساحيق التظيف وبعض أنواع المعلبات مثل السردين والتونة
والمرتديلا والمربيات التي يأتون بها من
الدول المجاورة تكون منتهية الصلاحية ويجب الانتباه إلى تاريخ انتهاء الصلاحية
وكذلك نطلب من مديرية التموين بدير الزور مراقبة سوق الجمعة ومصادرة المواد
المنتهية الصلاحية ".
وبما أن هذا السوق يؤثر
على تصريف البضاعة المحلية وخصوصا أن أغلبية المواد التي تباع في سوق الجمعة تأتي
من الدول المجاورة فقد أوضح مدير التجارة الداخلية في دير الزور السيد "بسام الهزاع"
لصحيفتنا بأن دوريات المديرية صادرت عدة مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك البشري في سوق "الجمعة" منها "شراب صناعي" و"لبنة"،
كما تم سحب عدة عينات من المواد المطروحة في السوق نفسه والتي كانت محط الشك ومنها "عسل" و"توابل"
و "بسكويت تركي" و" تمور"، وقد تم تنظيم عدد من الضبوط التموينية لعدد من البائعين ولأسباب
عرضهم مواد لاتحمل بطاقة بيان .
|