|
رد من وزارة الزراعة حول مادة منشورة على صحيفتنا "نباتات طبية ساحلية في طريقها للاندثار بطرطوس |
|
|
|
8/2/2010
|
|
إشارة إلى ما ورد في موقعكم بتاريخ 18 / 1 /
2010 تحت عنوان :
( نباتات طبية ساحلية في طريقها
للاندثار بطرطوس )
نحيطكم علماً :
بأن
الوزارة تحافظ على التنوع النباتي لكل محافظة حيث تعمل على دراسة الأنواع النباتية
الطبيعية ذات الأهمية الطبية أو الغذائية أو البيئية وتحديد حالتها في الطبيعة
وتحديد النادر منها أو المهدد بالانقراض والعمل على إكثارها وإصدار بروشورات أو
كتيبات تعريفية بهذا الخصوص مثل كتيب (أهم الأنواع النادرة والمهددة بالانقراض في
محافظة طرطوس 2009) وتعمل
الوزارة على نشر التوعية حول أهمية الغابات والعوامل التي تهددها والتعريف
بالأنواع النباتية المهددة بالانقراض والنادرة من خلال إقامة (دورات تدريبية –
ندوات إرشادية – ملصقات حائطية – إصدار بروشورات ) بالتعاون مع المنظمات الشعبية
والحكومية في نشر التوعية .
وقد
نصت المادة /14/ من القرار233/ت تاريخ 28/10/2007 الخاصة باستثمار المنتجات
الحراجية الثانوية (أوراق غار – أوراق صعتر – حب سماق ......)
بالسماح باستثمار هذه المواد من الأراضي الزراعية المملوكة للشخصيات الاعتبارية
والطبيعية أما حول ما نشر بأنه لا يوجد حصر للكميات المصدرة من الزوبع والزعتر
البري فان مجمل هذه المنتجات لا يتم تصديرها من أي منفذ حدودي إلا بموافقة السيد
المحافظ حيث سمحت القوانين والأنظمة النافذة بتصدير هذه المواد إلى الجهة التي
يرغب بها المصدر في حال كانت غير محظورة وبعد منحها شهادة منشأ سورية.
يرجى الاطلاع والنشر
شاكرين تعاونكم
مدير المكتب الصحفي بوزارة الزراعة
غصوب عبود
|