|
8-02-2010
كثرت حوادث الانتحار في محافظة حلب في الآونة الأخيرة، فقد شهدت الاشهر الماضية انتحار ستة أشخاص ،
بوسائل متعددة، معظمهم شنقاً وأحدهم بتناول جرعة قاتلة من المخدر وآخر بإطلاق
النار.
وشهدت منطقة عين
العرب التابعة لمحافظة حلب إقدام فتاة"جيهان.خ"/20سنة/ على الانتحار بوساطة حبل في
منزل ذويها.
وأشارت تحقيقات شرطة
المنطقة إلى أن سبب الانتحار تأثرها بأحداث احد المسلسلات.
وفي بلدة شيخ الحديد
بمنطقة عفرين إقدام"عارف س"/ 13سنة/ على الانتحار شنقاً بوساطة حبل ضمن
منزل ذويه.
وبينت تحقيقات شرطة
المنطقة أن سبب الانتحار يعود إلى انطواء وانعزال ذلك الفتى.
كما أقدمت"فاطمةع.ش"/32سنة/
على الانتحار شنقاً بمنزل ذويها بوساطة كبل كهربائي حديد معلق بسقف الغرفة.
وأفاد والدها"عباس.ر"
خلال ضبط أقواله من قبل عناصر شرطة ناحية حريتان أما جاء في صحيفة "الجماهير" أن ابنته تعاني من مرض نفسي منذ
فترة طويلة فيما بينت هيئة الكشف أن سبب الوفاة انقطاع التروية الدماغية المفاجئ
التالي للشنق.
كما أن حالات انتحار كثيرة حدثت في حلب
العام السابق منها انتحار إمرأة عمرها ثلاثين سنة، و مراهقة في السابعة عشرة من
عمرها بشنق نفسيهما، و إقدام أربعة من الشبان في الثلاثين من أعمارهم تقريباً على
الانتحار بطرق متعددة ، كان آخرهم شيخ طريقة صوفية شنق نفسه بربطة عنقه خلال وجود
عائلته خارج المنزل.
ويذكر ان نظرة
المشرع السوري لمن يحاول الانتحار وهذا شكل من أشكال القتل نظرة تعاطف فمن يحاول
قتل نفسه هو أولى بالمساعدة والعلاج من العقوبة فلم يفرض عقوبة على من يحاول
الانتحار بل فرض عقوبات على من يحمل شخصاً أو يساعده الانتحار.
هذا وتنص المادة 539
من قانون العقوبات على معاقبة من حمل إنساناً بأي وسيلة كانت على الانتحار أو
ساعده بطريقة ما على قتل نفسه بالاعتقال عشر سنوات على الأكثر إذا تم الانتحار .
وفي حال لم يتم
الانتحار "يعاقب القانون بالحبس من ثلاثة أشهر إلى سنتين في حالة الشروع
بالانتحار الذي ينجم عنه إيذاء أو عجز دائم " وإذا كان الشخص المحمول أو
المساعد على الانتحار حدث دون الخامسة عشر من العمر أو معتوه " فتطبق عقوبات
التحريض أو القتل أو التدخل فيه " .
|